منتديات ماتركس
اذا كنت غير مسجل .. يسعدنا انضمامك لنا .. بالضغط علي تسجيل بالاسفل
واذا كنت مسجل في المنتدي بامكانك الدخول بعضويتك بالضغط علي دخول

منتديات ماتركس

البيت بيتك ...هدفنا خدمتك ...غايتنا إسعادك
 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزؤ التانى من موضوع السيرة العطرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامة الصغير
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 173
تاريخ التسجيل : 19/06/2009
العمر : 30
الموقع : vetmatrix2.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزؤ التانى من موضوع السيرة العطرة   الأربعاء يونيو 24, 2009 8:08 pm

شيء من سيرة تبان ]


قال ابن إسحاق : وتبان أسعد أبو كرب الذي قدم المدينة وساق الحبرين من يهود ( المدينة ) إلى اليمن ، وعمر البيت الحرام وكساه وكان ملكه قبل ملك ربيعة بن نصر .
[ غضب تبان على أهل سبب المدينة]


قال ابن إسحاق : وكان قد جعل طريقه - حين أقبل من المشرق - على المدينة ، وكان قد مر بها في بدأته فلم يهج أهلها ، وخلف بين أظهرهم ابنا له فقتل غيلة . فقدمها وهو مجمع لإخرابها واستئصال أهلها ، وقطع نخلها ؟ فجمع له هذا الحي من الأنصار ورئيسهم عمرو بن طلة أخو بني النجار ، ثم أحد بني عمرو بن مبذول واسم مبذول عامر بن مالك بن النجار ، واسم النجار تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر .
[ نسب عمرو بن طلة ]


قال ابن هشام : عمرو بن طلة : عمرو بن معاوية بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار ، وطلة أمه وهي بنت عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج .
[ سبب قتال تبان لأهل المدينة ]



قال ابن إسحاق : وقد كان رجل من بني عدي بن النجار يقال له أحمر . عدا على رجل من أصحاب تبع حين نزل بهم فقتله وذلك أنه وجده في عذق له يجده فضربه بمنجله فقتله وقال إنما التمر لمن أبره . فزاد ذلك تبعا حنقا عليهم فاقتتلوا . فتزعم الأنصار أنهم كانوا يقاتلونه بالنهار ويقرونه بالليل فيعجبه ذلك منهم ويقول والله إن قومنا لكرام .
[ انصراف تبان عن إهلاك المدينة وشعر خالد في ذلك ]


فبينا تبع على ذلك من قتالهم إذ جاءه حبران من أحبار اليهود من بني قريظة - وقريظة والنضير والنجام وعمرو ، وهو هدل بنو الخزرج بن الصريح بن التوءمان بن السبط بن اليسع بن سعد بن لاوي بن خير بن النجام بن تنحوم بن عازر بن عزرى بن هارون بن عمران بن يصهر بن قاهث ابن لاوى بن يعقوب وهو إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليهم - عالمان راسخان في العلم حين سمعا بما يريد من إهلاك المدينة وأهلها . فقالا له أيها الملك لا تفعل فإنك إن أبيت إلا ما تريد حيل بينك وبينها ولم نأمن عليك عاجل العقوبة فقال لهما : ولم ذلك ؟ فقالا : هي مهاجر نبي يخرج من هذا الحرم من قريش في آخر الزمان تكون داره وقراره فتناهى عن ذلك . ورأى أن لهما علما ، وأعجبه ما سمع منهما ، فانصرف عن المدينة - واتبعهما على دينهما . فقال خالد بن عبد العزى بن غزية بن عمرو ( ابن عبد ) بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار يفخر بعمرو بن طلة

وهذا الحي من الأنصار يزعمون أنه إنما كان حنق تبع على هذا الحي من يهود الذين كانوا بين أظهرهم وإنما أراد هلاكهم فمنعوهم منه حتى انصرف عنهم ولذلك قال في شعره

قال ابن هشام : الشعر الذي في هذا البيت مصنوع فذلك الذي منعنا من إثباته .


[ اعتناق تبان اليهودية ، وكسوته البيت وتعظيمه وشعر سبيعة في ذلك ]


قال ابن إسحاق : وكان تبع وقومه أصحاب أوثان يعبدونها ، فتوجه إلى مكة ، وهي طريقه إلى اليمن ، حتى إذا كان بين عسفان ، وأمج ، أتاه نفر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد ، فقالوا له أيها الملك ألا ندلك على بيت مال داثر أغفلته الملوك قبلك ، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب والفضة " قال بلى ، قالوا : بيت بمكة يعبده أهله ويصلون عنده

وإنما أراد الهذليون هلاكه بذلك لما عرفوا من هلاك من أراده من الملوك وبغى عنده . فلما أجمع لما قالوا أرسل إلى الحبرين فسألهما عن ذلك فقالا له ما أراد القوم إلا هلاكك وهلاك جندك ، ما نعلم بيتا لله اتخذه في الأرض لنفسه غيره ولئن فعلت ما دعوك إليه لتهلكن وليهلكن من معك جميعا - قال فماذا تأمرانني أن أصنع إذا أنا قدمت عليه قالا : تصنع عنده ما يصنع أهله تطوف به وتعظمه وتكرمه وتحلق رأسك عنده وتذل له حتى تخرج من عنده قال فما يمنعكما أنتما من ذلك " قال أما والله إنه لبيت أبينا إبراهيم . وإنه لكما أخبرناك ولكن أهله

حالوا بيننا وبينه بالأوثان التي نصبوها حوله وبالدماء التي يهرقون عنده وهم نجس أهل شرك - أو كما قالا له - فعرف نصحهما وصدق حديثهما فقرب النفر من هذيل ، فقطع أيديهم وأرجلهم ثم مضى حتى قدم مكة . فطاف بالبيت ونحر عنده وحلق رأسه وأقام بمكة ستة أيام - فيما يذكرون - ينحر بها للناس ويطعم أهلها ويسقيهم العسل وأرى في المنام أن يكسو البيت فكساه الخصف ثم أرى أن يكسوه أحسن من ذلك فكساه المعافر ثم أرى أن يكسوه أحسن من ذلك فكساه الملاء والوصائل فكان تبع - فيما يزعمون أول من كسا البيت وأوصى به ولاته من جرهم ، وأمرهم بتطهيره وألا يقربوه دما ولا ميتة ولا مئلاة وهي المحايض وجعل له بابا ومفتاحا وقالت سبيعة بنت الأحب بن زبينة بن جذيمة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان وكانت عند عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النضر بن كنانة ، لابن لها منه يقال له خالد تعظم عليه حرمة مكة ، وتنهاه عن البغي فيها ، وتذكر تبعا وتذلله لها ، وما صنع بها :

قال ابن هشام . يوقف على قوافيها لا تعرب .

انتظرو الحلقة القادمة

ولادته صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vetmatrix2.yoo7.com
 
الجزؤ التانى من موضوع السيرة العطرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ماتركس  :: ©§¤°^°¤§©¤ الإسلاميات ¤©§¤°^°¤§© :: السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي-
انتقل الى: